قراءة المفهوم
تبدأ القراءة من فكرة محددة: الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية ذات الوظيفة الأمنية والأسرة الأسدية كلها مؤسسات خاصة، وتشكل بمجموعها الدولة الباطنة.
يتسع المعنى حين نقرأه مع الطائفية، المخابرات، الأسرة الأسدية، والسكان: الدولة الباطنة هي الأسرة الأسدية وجملة الأجهزة الأمنية، وهي المنظمة المسلّحة الأكثر سرية وفئوية وعنفاً في سورية.
ملامح في القراءة
- الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية ذات الوظيفة الأمنية والأسرة الأسدية كلها مؤسسات خاصة، وتشكل بمجموعها الدولة الباطنة
- الدولة الباطنة هي الأسرة الأسدية وجملة الأجهزة الأمنية، وهي المنظمة المسلّحة الأكثر سرية وفئوية وعنفاً في سورية
- التقرير هو وشاية مكتوبة بخط اليد، يقدمها مخبر لجهاز أمني، أي إحدى وكالات الدولة الباطنة
- حجر الارتكاز في خصخصة الدولة هو تطييف الوظيفة الأمنية التي هي العمق غير الظاهر للدولة الخاصة، أو «الدولة الباطنة»
ما الذي يفتحه؟
- كيف يتغير معنى الدولة الباطنة بين الطائفية والمخابرات
- لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من الأسرة الأسدية
- مكانه ضمن باب السياسة والدولة والوطنية
نصوص تفتح المعنى
- حافظ الأسد والدولة الأسدية
- أوجه المجزرة السبع
- ملاحظات بخصوص الكتابي والشفاهي في سورية
- السلطان الحديث: المنابع السياسية والاجتماعية للطائفية في سوريا (1)
صلات قريبة
- السياسة والدولة والوطنية: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة السياسة والدولة والوطنية: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- الطائفية: الطائفية هي مبدأ تماسك الدولة الباطنة، ونهجها غير المعلن في التعامل مع السكان
- المخابرات: إنتاج هذه الإيديولوجية وظيفة أساسية لـ«الدولة الباطنة» وعمادها المخابرات، الجهاز الأكثر طائفيةً في النظام
- الأسرة الأسدية: الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية ذات الوظيفة الأمنية والأسرة الأسدية كلها مؤسسات خاصة، وتشكل بمجموعها الدولة الباطنة
- السكان: الطائفية هي مبدأ تماسك الدولة الباطنة، ونهجها غير المعلن في التعامل مع السكان