بُني هذا الموقع من مقالات منشورة لياسين الحاج صالح، ثم حُوّلت المادة إلى صفحات تساعد القارئ على تتبّع الأفكار والصلات والمسارات. العمل يبدأ من النصوص الأصلية، ثم ينتقل إلى تنظيمها في مفاهيم وأفكار كبرى وأبواب قراءة.

المادة التي اعتمد عليها الموقع

تغطي النسخة الحالية 436 مقالة، بنحو 911 ألف كلمة. جاءت المادة من موقعين نشر فيهما ياسين الحاج صالح على امتداد سنوات طويلة:

المصدرعدد المقالاتالمجال الزمنيحجم المادة
الجمهورية262 مقالةمن 18 أيار/مايو 2012 إلى 12 حزيران/يونيو 2026نحو 725 ألف كلمة
القدس العربي174 مقالةمن 7 أيار/مايو 2014 إلى 10 حزيران/يونيو 2026نحو 186 ألف كلمة

ذكر المصدرين هنا يوضح حدود المادة التي بُني منها الموقع. داخل صفحات القراءة، تظهر الأفكار أولاً، وتبقى إحالات المقالات الأصلية في مواضعها عندما تكون مفيدة للتحقق أو المتابعة.

كيف تحولت المقالات إلى صفحات؟

قُرئت المقالات على مستوى مقاطع قصيرة تحمل فكرة واضحة. من هذه المقاطع جرى استخراج مفاهيم، أطروحات، استعارات، وأسئلة متكررة. بعد ذلك دُمجت النتائج المتقاربة في صفحات يمكن قراءتها: صفحة مفهوم، فكرة كبرى، باب قراءة، أو مسار يضم عدة صفحات.

تساعد هذه الطريقة القارئ على دخول المادة من سؤال أو مفهوم، ثم الانتقال إلى صفحات قريبة تكشف الجوار الفكري للفكرة.

ماذا يفعل الموقع بهذه المادة؟

يعطي الموقع للقارئ ثلاث طبقات:

  • مفاهيم تساعد على فهم المفردات المركزية في الكتابات.
  • أفكار كبرى تجمع قضايا متفرقة في صياغة واحدة قابلة للقراءة.
  • مسارات وأبواب قراءة تقترح انتقالات بين السياسة، السجن، العنف، العدالة، المنفى، الطائفية، وفلسطين.

كل صفحة منشورة هنا نتيجة تجميع وتحرير. لذلك قد تجمع الصفحة الواحدة آثاراً من مقالات متباعدة في التاريخ، ما دامت تخدم الفكرة نفسها.

كيف عولج تفاوت المصدرين؟

مادة الجمهورية أوسع بكثير من مادة القدس العربي: عدد الكلمات في الجمهورية يقارب أربعة أضعاف عدد الكلمات في القدس العربي. لهذا رُوجعت النتائج بطريقتين: قراءة المجموع الكامل، وقراءة التكرار نسبةً إلى حجم كل مصدر. هذا يمنع وفرة المادة في مصدر واحد من ابتلاع صورة المفاهيم.

تظهر هذه الحسابات في الصفحة المنهجية كي تبقى صفحات القراءة مركّزة على الفكرة.

دور الأدوات والتحرير

استُخدمت أدوات برمجية ونماذج لغوية مساعدة في الجمع، التقسيم، اقتراح الروابط، واكتشاف التكرار. خضع الاختيار النهائي والصياغة العامة للتحرير والمراجعة.

النصوص الأصلية تبقى مرجع التحقق. هذا الموقع يقدّم خريطة قراءة منظّمة، ويحتاج إلى توسعة ومراجعة مستمرة كلما أضيفت مادة جديدة أو ظهرت علاقات تستحق صياغة أدق.