قراءة المفهوم

السيادة ليست مفهوماً قانونياً بارداً. تظهر حين تسأل السلطة: من يملك القرار الأخير في حياة الناس وموتهم؟ ومن يعرّف الخطر والعدو والمواطن؟

في التجربة السورية تكشف السيادة عن وجهها العنيف حين تدعي الدولة حق الحرب على المجتمع. لذلك يرتبط المفهوم بالسياسة والدين والعسكرة: كل قوة تريد أن تحتكر تعريف الخير العام تتحرك نحو سيادة لا تقبل الشراكة.

ما الذي يفتحه؟

  • الفرق بين الدولة والقوة العارية
  • لماذا تخاف السلطة من السياسة
  • كيف ينازع الفاعل الديني أو العسكري على تعريف العام

نصوص تفتح المعنى

صلات قريبة

  • الثورة والحرب والسيادة: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
  • مسار قراءة الثورة والحرب والسيادة: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
  • السياسة: السمة الجوهرية لدولة «سوريا الأسد» قد تتمثل في إلحاق السياسة بالسيادة داخليا، مع اعتبار الفوارق السياسية تهديدا
  • الجلاد: ما يبدو تمثيلاً لانقلاب جدلي بين الجلاد والمجلود يجعل الأول يخرج من الإنسانية نحو السيادة والتأله، لكن كذلك نحو الصمت
  • الشرعية: حازم يرى أنه جرى الإعلاء من شأن معيار الشرعية والتهوين من شأن السيادة، مع التحفظ على دلالات التعابير خارج سياقها
  • الإبادة: من أجل أن يبقى الباب بين السيادة والسياسة مغلقا نسبيا، فضل الأسديون فتح الباب بين السيادة والإبادة
  • التعذيب: التعذيب مزيج من العنف الجسدي والسيادة، وهو أيضاً إلغاء للسياسة في حدها الأدنى بوصفها الاجتماع وتبادل الكلام