قراءة المفهوم
العدالة طريقة في منع الجريمة من أن تصبح جزءاً عادياً من التاريخ، لا خاتمة وعظية للنصوص. حين تغيب العدالة، لا يختفي الماضي؛ يعود على شكل خوف وإنكار وإفلات من العقاب.
تتصل العدالة بالحقيقة والذاكرة. لا يمكن لمجتمع أن يبدأ من جديد وهو لا يعرف ماذا حدث أو لا يجرؤ على تسمية الفاعلين. لذلك تقف العدالة بين السياسة والأخلاق: تحتاج مؤسسات، لكنها تحتاج أيضاً معياراً لا يسمح بتبرير الجريمة.
ما الذي يفتحه؟
- الذاكرة كمعرفة عامة
- المسؤولية بعد العنف
- حدود التسوية حين تمحو الضحايا
نصوص تفتح المعنى
- بين أمجد يوسف وسمير كعكة: العدالة والسياسة في سورية
- عداليون وحضاريون
- ما العدالة بخصوص قضية سميرة ورزان ووائل وناظم؟
- رأي الأسبوعي / في مواجهة ثلاث عقائد تمييز، أين ثقافة التحرر؟
صلات قريبة
- العدالة والذاكرة والأخلاق: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة العدالة والذاكرة والأخلاق: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- الحضارة: الحضارة والعدالة معياران شاملان للحكم في نقد الأحوال السياسية والاجتماعية
- الجريمة: ما يبقى بمتناول الأهالي هو نقل الجريمة والعدالة إلى النطاق الفكري والأخلاقي والحقوقي والرمزي
- السلطة: تحقيق العدالة في هذه القضية هو الاختبار الحاسم لاستقلال العدالة عن الإيديولوجية والسلطة
- التعذيب: سوريا لم تتطور العدالة يوماً لتقارب هذا المثال، لكنها سجلت انحطاطاً كلياً في العهد الأسدي نحو الإذلال والتعذيب والعقاب الجماعي
- الحرية: لا يجد المتابع عند ممثلي التيار الثقافيين التزاما بالعدالة أو بالحرية كمبدأ، أو حضورا مطردا لشواغل قيمية