قراءة المفهوم
تبدأ القراءة من فكرة محددة: الحرب تأتي لأن الانتصار فيها مضمون والعواقب معدومة، ولذلك لا يأتي السلام.
يتسع المعنى حين نقرأه مع السياسة، التفكير، الحرب، والدولة: الكلمة ليست غائبة من التداول، في وسائل الإعلام بخاصة، لكنها غائبة من التفكير، ولا يبدو أن أياً من مفكرينا المعاصرين خص مفهوم السلام بكتاب.
ملامح في القراءة
- الحرب تأتي لأن الانتصار فيها مضمون والعواقب معدومة، ولذلك لا يأتي السلام
- الكلمة ليست غائبة من التداول، في وسائل الإعلام بخاصة، لكنها غائبة من التفكير، ولا يبدو أن أياً من مفكرينا المعاصرين خص مفهوم السلام بكتاب
- ربما في المقام الأول لأننا لا نجد السلام في أنفسنا، فلا هو من بين تجاربنا الشخصية، ولا يبدو أننا نتعرف في أنفسنا على نداء السلام أو الحاجة إليه
- السلام يبدو غائباً من التفكير لأنه غائب من الواقع، السياسي والاجتماعي والثقافي والنفسي
ما الذي يفتحه؟
- كيف يتغير معنى السلام بين السياسة والتفكير
- لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من الحرب
- مكانه ضمن باب الثورة والحرب والسيادة
نصوص تفتح المعنى
صلات قريبة
- الثورة والحرب والسيادة: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة الثورة والحرب والسيادة: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- السياسة: التسييس هو جوهر السياسة، والسياسة تطل منه على أفق الحرب والنزاع فتسعى وراء السلام
- التفكير: الكلمة ليست غائبة من التداول، في وسائل الإعلام بخاصة، لكنها غائبة من التفكير، ولا يبدو أن أياً من مفكرينا المعاصرين خص مفهوم السلام بكتاب
- الحرب: الحرب تأتي لأن الانتصار فيها مضمون والعواقب معدومة، ولذلك لا يأتي السلام