قراءة المفهوم
تبدأ القراءة من فكرة محددة: الثقافة العربية المعاصرة أصابها مرض الهزيمة منذ حرب حزيران 1967.
يتسع المعنى حين نقرأه مع الثقافة العربية المعاصرة، الثورة السورية، الخارج، والسياسة: من الهزيمة إلى الممانعة إلى العدمية، تستمر روح الحرب المتجهة نحو الخارج.
ملامح في القراءة
- الثقافة العربية المعاصرة أصابها مرض الهزيمة منذ حرب حزيران 1967
- من الهزيمة إلى الممانعة إلى العدمية، تستمر روح الحرب المتجهة نحو الخارج
- كتابا صادق «النقد الذاتي بعد الهزيمة» و«نقد الفكر الديني» كانا تفاعلاً مباشراً مع الهزيمة، وكانت للهزيمة أثر مؤسس على المثقفين السوريين
- من موقع المتكلم في العام العاشر بعد الثورة السورية يبدو أنهم يجمعون اليوم بين الهزيمة والخسارة
ما الذي يفتحه؟
- كيف يتغير معنى الهزيمة بين الثقافة العربية المعاصرة والثورة السورية
- لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من الخارج
- مكانه ضمن باب الثورة والحرب والسيادة
نصوص تفتح المعنى
- في نقد النصر
- رأي الأسبوعي / صادق جلال العظم بين حزيرانين
- في الهزيمة والخسارة، بين الأمس واليوم
- الهزيمة والدولة، حزيران 67 ودولة حافظ الأسد
صلات قريبة
- الثورة والحرب والسيادة: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة الثورة والحرب والسيادة: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- الثقافة العربية المعاصرة: الثقافة العربية المعاصرة أصابها مرض الهزيمة منذ حرب حزيران 1967
- الثورة السورية: من موقع المتكلم في العام العاشر بعد الثورة السورية يبدو أنهم يجمعون اليوم بين الهزيمة والخسارة
- الخارج: من الهزيمة إلى الممانعة إلى العدمية، تستمر روح الحرب المتجهة نحو الخارج