لا يقف السؤال السوري عند حدود سوريا. العرب وفلسطين والعالم يدخلون في التجربة لأنهم يكشفون معنى العدالة والحرية حين تصطدمان بالشعارات والمصالح والقوة.
لماذا هي فكرة مركزية؟
لأن سوريا ليست جزيرة سياسية. ما حدث فيها يتصل بتاريخ عربي من الدولة الضعيفة والاستبداد والممانعة والخوف من الديمقراطية. ويتصل أيضاً بفلسطين بوصفها امتحاناً دائماً للعدالة وللغة السياسية العربية والعالمية.
كيف تظهر فلسطين؟
فلسطين ليست ملحقاً خطابياً. إنها تكشف ازدواج المعايير: سلطة قد ترفع شعارها وهي تقمع شعبها، وعالم قد يدين عنفاً ويتسامح مع آخر. لهذا تصير فلسطين مرآة لا شعاراً؛ تسأل من يرى الضحايا كلهم ومن يختار ضحاياه.
ما الخطأ الذي تمنعه؟
تمنع حصر ياسين في خانة الكاتب السوري المحلي. كما تمنع استخدام القضية العادلة لإغلاق الفم عن قضايا عادلة أخرى. العدالة التي تنتقي ضحاياها تفقد معناها، سواء تكلمت باسم الدولة أو المقاومة أو العالم الحر.
مفاتيح القراءة
- سوريا جزء من سؤال عربي وعالمي أوسع.
- فلسطين مرآة للعدالة لا شعاراً جاهزاً.
- المعايير المزدوجة تفسد اللغة السياسية.