السؤال
كيف تتصل السياسة في النصوص بالعدالة والضحايا والحقيقة والمسؤولية؟
لماذا هذا المسار؟
هذا المسار لمن يسأل: ماذا يبقى من السياسة إن لم تسمّ الجريمة وتحفظ أسماء الضحايا؟
حركة المسار
- العدالة والحقيقة تضعان حداً لتحويل الجريمة إلى رأي.
- المسؤولية وتطبيع الجريمة يوضحان كيف ينجو الجناة حين تضيع اللغة.
- أجساد الضحايا والأخلاق يعيدان الفكرة إلى أثر العنف في البشر.
الطريق
شواهد الطريق
- المسألة العربية كتحول إلى الروحي
- قضية سميرة ورزان ووائل وناظم اختبار للعدالة
- إفلات كعكة واستثناءه من العدالة
- التحليل بعد الإدانة
- التجريدة المغربية في الجولان
- العدالة الانتقالية الشاملة
ما الذي يصبح أوضح؟
هنا يصبح باب الأسدية أكثر قسوة ووضوحاً: العنف الذي لا يمر بالعدالة يواصل عمله في الذاكرة.