قراءة المفهوم
تبدأ القراءة من فكرة محددة: الصمت يحتفي بروح الكلمات، أي بحياته وصموده في وجه الفظيع وقدرته على الحركة عبر الثقافات والزمان ومقاومة الفظاعة.
يتسع المعنى حين نقرأه مع الإبداعية، الثقافة، العنف، والسياسة: يبدو الفظيع صفة ممارسات وعمليات عنيفة تطال الأفراد والجماعات والبيئات الحية، فتدمرها وتخرجها من أشكالها المعلومة.
ملامح في القراءة
- الصمت يحتفي بروح الكلمات، أي بحياته وصموده في وجه الفظيع وقدرته على الحركة عبر الثقافات والزمان ومقاومة الفظاعة
- يبدو الفظيع صفة ممارسات وعمليات عنيفة تطال الأفراد والجماعات والبيئات الحية، فتدمرها وتخرجها من أشكالها المعلومة
- أقترح أن الفظيع درجة متقدمة من الخراب، تصيب نظام الجسد أو المجتمع أو البيئة الحية بفعل قصدي، فتتحطم أشكالها تحطماً منكراً
- رهان الإبداعية في مواجهة الفظيع لا يتعلق باستيعاب الفظيع ذاته، أو بمن طالتهم الفظاعة مباشرة؛ هذا بُعد تكريمي، يمكن أن يكون مهماً
ما الذي يفتحه؟
- كيف يتغير معنى الفظيع بين الإبداعية والثقافة
- لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من العنف
- مكانه ضمن باب الأسدية والسجن والعنف
نصوص تفتح المعنى
صلات قريبة
- الأسدية والسجن والعنف: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة الأسدية والسجن والعنف: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- الإبداعية: رهان الإبداعية في مواجهة الفظيع لا يتعلق باستيعاب الفظيع ذاته، أو بمن طالتهم الفظاعة مباشرة؛ هذا بُعد تكريمي، يمكن أن يكون مهماً
- الثقافة: يعاكس الفن والثقافة ميلنا التلقائي إلى تجنب الفظيع عبر تمثيله وترميزه على نحو يشجعنا، بالأحرى، على الاقتراب والمعاينة
- العنف: لا ينتج الفظيع عن العنف بحد ذاته؛ وإنما عن إرادة الإبادة