قراءة المفهوم

تبدأ القراءة من فكرة محددة: اللاجئ «خارج المكان» ويقيم في الزمن، ويصوَّر بأنه خفيف ومتطاير تقريبًا.

يتسع المعنى حين نقرأه مع المنفى، اللجوء، العالم، وأوروبا: الآخر اليوم هو المهاجر واللاجئ و«الملون»، وفي السياق الراهن الفلسطيني تحديدًا.

ملامح في القراءة

  • اللاجئ «خارج المكان» ويقيم في الزمن، ويصوَّر بأنه خفيف ومتطاير تقريبًا
  • الآخر اليوم هو المهاجر واللاجئ و«الملون»، وفي السياق الراهن الفلسطيني تحديدًا

ما الذي يفتحه؟

  • كيف يتغير معنى اللاجئ بين المنفى واللجوء
  • لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من العالم
  • مكانه ضمن باب المنفى والعالم واللاجئون

نصوص تفتح المعنى

صلات قريبة