قراءة المفهوم
العالم ليس مسرحاً بعيداً. إنه حاضر في الحدود والسلاح والاعتراف واللجوء والمعايير المزدوجة. سوريا ليست معزولة عن هذا العالم حتى حين تُترك وحدها.
هذا المفهوم يفتح سؤالاً قاسياً: ماذا تعني العدالة حين تصطدم بمصالح الدول؟ وكيف يرى السوري نفسه في عالم يعترف به ضحية أحياناً ويتعامل معه عبئاً أحياناً أخرى؟
ما الذي يفتحه؟
- المنفى
- فلسطين
- المعايير المزدوجة
- حدود التضامن الدولي
نصوص تفتح المعنى
- خواطر في المسألة العربية
- من سورية إلى العالم: التمثُّل وحدوده
- في مفهوم الخيال السياسي وأزمته
- ما يحدث في غزة يحدث في العالم
صلات قريبة
- المنفى والعالم واللاجئون: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة المنفى والعالم واللاجئون: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- سورية: العالم أخذ يبدو أشبه بسورية من حيث تراجع حكم القانون وضعف المؤسسات الديمقراطية
- الإسلامية: يمكن تعريف الإسلامية بمقاطعة العالم أو بنفيه، وبعدم التعاون مع أيّ كان فيه، لأن العالم الحديث ينكر المعنى ويستخف ويميز ضدها
- الثقافة: تنجحُ الثقافة في تنظيم الكون فنحصل على «عالم». تنجح كثيراً فتلغي من العالم كل ما هو غريب وغير مُعلَّم أو مطروق
- المنفى: الوطن هو العالم الذي هو المنفى أيضاً
- العالم الحديث: يمكن تعريف الإسلامية بمقاطعة العالم أو بنفيه، وبعدم التعاون مع أيّ كان فيه، لأن العالم الحديث ينكر المعنى ويستخف ويميز ضدها