قراءة المفهوم
تبدأ القراءة من فكرة محددة: الواجب الشرعي يقضي بقبول الصنف الأول والثاني من الآخر في إطار الوطن، والتعامل معهم في نطاق الحقوق والواجبات.
يتسع المعنى حين نقرأه مع المنفى، البيت، السجن، والعالم: المنفى اسم مكان، لكنه يحيل اليوم إلى تجربة العيش اضطراراً خارج الوطن، وهي تجربة جمعية تطال اللاجئين والفقراء المهجرين.
ملامح في القراءة
- الواجب الشرعي يقضي بقبول الصنف الأول والثاني من الآخر في إطار الوطن، والتعامل معهم في نطاق الحقوق والواجبات
- المنفى اسم مكان، لكنه يحيل اليوم إلى تجربة العيش اضطراراً خارج الوطن، وهي تجربة جمعية تطال اللاجئين والفقراء المهجرين
- مفهوم المنفى صار إشكالياً في زمننا، والوطن صار إشكالياً كذلك
- الوطن هو العالم الذي هو المنفى أيضاً
ما الذي يفتحه؟
- كيف يتغير معنى الوطن بين المنفى والبيت
- لماذا يحتاج إلى قراءة قريبة من السجن
- مكانه ضمن باب السياسة والدولة والوطنية
نصوص تفتح المعنى
- في الوطنية والخيانة بعد 60 عاماً بعثية
- سوريا لمن؟ من خصخصة الدولة إلى خصخصة الثورة
- في المنفى والوطن والعالم، والكتابة
- الأبد كمنفى من التاريخ
صلات قريبة
- السياسة والدولة والوطنية: الباب الأوسع الذي يضع هذا المفهوم في سياقه.
- مسار قراءة السياسة والدولة والوطنية: ترتيب مختصر للانتقال بين الصفحات القريبة.
- المنفى: المنفى اسم مكان، لكنه يحيل اليوم إلى تجربة العيش اضطراراً خارج الوطن، وهي تجربة جمعية تطال اللاجئين والفقراء المهجرين
- البيت: في التجربة السورية العامة لا يقف البيت في تقابل مع السجن والمنفى فقط؛ وإنما ومع الوطن أيضاً
- السجن: في التجربة السورية العامة لا يقف البيت في تقابل مع السجن والمنفى فقط؛ وإنما ومع الوطن أيضاً
- العالم: الوطن هو العالم الذي هو المنفى أيضاً